مُمَهِّدُ النصر الملك العادل نور الدين محمود 13

(13)  "عماد الدين زنكي" واقف فوق أسوار مدينته، نظرته ثاقبة وعينيه بتمسح الأفق من بعيد وهو شايف الأعلام والشعارات البيزنطية بترفرف جنب الاعلام الصليبية فوق أسوار إمارة أنطاكية الصليبية. وده مؤشر مهم وله معنى خطير، "عماد الدين زنكي" فهم إن التحالف اللي حصل بين الامبراطورية البيزنطية والصليبيين في الشام بقى واقع رسمي ومستمر. البيزنطيين بقى ليهم وجود تقيل في ارض المسلمين مع حلفاؤهم الصليبيين، وكأن المشرحة ناقصة قتلة.

وعلى طول أصدر "عماد الدين زنكي" أوامره المشددة بتزويد الحراسة وشبكة التأمين على الحدود الشمالية لإمارته عشان كانت ملاصقة لآسيا الصغرى، وبالذات إقليم قليقية اللي البيزنطيين سيطروا عليه خلاص، ومحتفظين فيه بحامية عسكرية بيزنطية ضخمة وقوية جداً، و"زنكي" كان عارف إن أي ضربة غادرة ممكن تجيله من الناحية دي.

مش خافي على حد إن سلسلة الانتصارات العظيمة اللي حققها "عماد الدين زنكي"، وتصاديه القوي والردوع الحازمة لكل التعديات الصليبية والبيزنطية، حطته في الصدارة المطلقة بلا منازع كأعظم وأقوى قواد المسلمين في العصر ده. المجد العظيم ده والعزة الواضحة اللي رجعها لقلوب المسلمين كانت جاية في وقت مظلم جداً، وقت ظهرت فيه الأطماع الشخصية الرخيصة للسلاطين والأمراء والزعماء التانيين بشكل مخزي ومقزز.

ومفيش دليل أصلح ولا أوضح على ضعف وهوان الزعماء دول من الأحداث الدامية والمؤسفة اللي كانت شغالة في نفس التوقيت على أرض العراق وفارس. يعني في نفس الوقت اللي "عماد الدين زنكي" بيسعى فيه بكل جوارحه لتوحيد صفوف المسلمين وجمع كلمتهم عشان يجاهدوا الخطر الصليبي والبيزنطي اللي بياكل في أراضيهم، كانت الاشتباكات والمعارك التافهة على السلطة لسة شغالة في فارس والعراق بين السلطان السلجوقي "مسعود" وابن أخوه "داوود بن محمود" عشان الكرسي والحكم، وكأن كل الأحداث الكبرى والمصيرية اللي بنشوفها على أرض الشام بتحصل على كوكب تاني.

لكن "عماد الدين زنكي" مكنش مخلي الصراعات الجانبية دي تعطله عن الهدف الأصلي، كان شايف بنظرة القائد العسكري إن الصليبيين بالاشتراك مع البيزنطيين بيطبخوا طبخة كبيرة ومسمومة على نار هادية في أرض الشام، وبيحضروا لعملية عسكرية ضخمة. عشان كده، قرر يسابق الزمن، واتحرك فوراً وعينيه على عدد من الحصون والمدن استراتيجية التانية في منطقة الشام، قرر يسيطر عليها ويضمها لنفوذه، عشان تؤمن ظهره وتسهل له القتال والتكتيك العسكري لما يتجمع الأعداء دول كلهم قصاده في جبهة واحدة.

في أوائل سنة 532 هـ / أواخر سنة 1137 م، اتحرك "عماد الدين زنكي" بجيشه لمدينة بعلبك - حالياً بلبنان - وكانت وقتها تابعة لإمارة دمشق، وهو ناوي على فتحها لتأمين نفوذه، لكن القلعة والمدينة استعصت عليه بشدة عشان كانت تحصيناتها قوية وشديدة.

وهنا بيظهر جوهر شخصية "عماد الدين زنكي' القيادية، فهو قائد حاسم وعملي، مبيسيبش كبرياؤه يعانده أو يخليه يضيع وقته وجهد جيشه في الحصار، خصوصاً لما يكون متأكد أن الموضوع مش هيتم بسهولة. عشان كدة لما صاحب بعلبك حس بالخطر، وعرض على "زنكي" إنه يهادنه ويدفع له مبلغ من المال مقابل إنه يرفع الحصار، "زنكي" أخد القرار بسرعة ووافق، عشان يحيّد بعلبك ويضمن حيادتها في أي صراع مستقبلي، وينطلق بسرعة لغيرها.

أتحرك "عماد الدين زنكي" بجيشه فوراً بعد ما مضى الاتفاق مع صاحب بعلبك لحصن المجدل التابع برضه لإمارة دمشق. وبعد جهد وعرق وقتال، المرة دي قدر يفتح الحصن ويضمه رسمياً لإمارته. ومن حصن المجدل، طار "زنكي" بجيشه لمدينة بانياس من أملاك إمارة دمشق برضه، عشان تدخل بانياس بسهولة في طاعته وتحت حكمه.

وبكده، وبعد السيطرة الميدانية القوية دي على معظم المناطق التابعة لإمارة دمشق، مبقاش فاضل قدام "عماد الدين زنكي" عشان يضم دمشق نفسها غير إنه يسيطر على حمص، لأن حمص هي المفتاح والعقدة اللي واقفة في الطريق بين حماة ودمشق. واتحركت الجيوش فوراً على حمص، وهناك حصل حصار مشتعل، المنجنيقات شغالة ضرب، وأهل حمص مصممين على المقاومة.

وهنا لازم نقف لحظة ونفك الشفرة اللي ممكن تحير أي حد بيقرأ التاريخ، ليه مدن إسلامية زي حمص أو بعلبك تقاوم "عماد الدين زنكي" بالشراسة دي، وهم شايفين الخطر الصليبي جنبهم وبياكل في أطراف الأمة، وعارفين إن هدفه الأكبر هو التوحيد والجهاد؟

الحقيقة إن المشهد وقتها مكنش بالقسوة ولا السهولة دي في عيون الناس. لازم نفهم إن الشام وقتها كانت مقطعة إقطاعيات ومدن مستقلة بقالها عقود، وكل مدينة نشأت فيها طبقة من الأمراء والمماليك وحاشية العسكر اللي مصلحتهم الشخصية ووجودهم مرتبط بإن المدينة تفضل مستقلة تحت إيديهم. الأمراء دول كانوا بيغذوا في قلوب الأهالي والناس الطيبين حالة من العصبية المحلية والأنفية لمدينتهم، وبيصوروا لهم إن دخول "زنكي" مش مجرد توحيد، ده سلب لاستقلالهم وخضوع لحكم الموصل وحلب على حساب حمص أو دمشق.

ده غير إن عامل الخوف كان سيد الموقف؛ الناس في المدن المحاصرة كانت بتترعب من كلمة الحرب ودمار المنجنيقات، ومبيكونش عندهم رفاهية النظر للصورة الكبيرة والهدف الأسمى لـ"زنكي" وهو تحت القصف. الأهالي اللي يهمهم أمنهم اليومي وأقوات عيالهم، والأمراء اللي يهمهم الكرسي والمكاسب، وبين طمع الملوك وخوف الرعية، كانت المدن بتدفع التمن وتستبسل في المقاومة، لحد ما يوصل الضغط لمداه ويقع القناع عن الحقيقة

 الحصار طال أوي، والضغط بيزيد لدرجة إن أهل حمص خلاص كانوا على وشك يفتحوا الأبواب ويسلموا لـ"زنكي". لكن فجأة، في شهر رجب 532 هـ / أبريل 1138 م، بيدخل الفارس حامل الرسائل والتقارير وهو بيركض بأقصى سرعة، ويدخل خيمة "زنكي" ويسلمه تقارير فيها أخبار في غاية الخطورة والرعب في التوقيت الحرج ده.

وصلت أرض الشام الجيوش الضخمة للإمبراطورية وعلى رأسها الإمبراطور البيزنطي بنفسه "يوحنا كومنين". البيزنطيين جايين بقوة وقاصدين مدينة حلب، مركز المشروع الإسلامي لـ"عماد الدين زنكي" ذات نفسها. وده تنفيذ للاتفاق والتحالف المسموم اللي اتعقد بينهم وبين الأمير "ريموند بواتييه" أمير أنطاكية الصليبي.

الأخبار كانت مفزعة ومرعبة، لأن سقوط حلب معناه هدم المشروع التوحيدي للأمة من أساسه، ورجوع المسلمين من تاني لنقطة الصفر. "زنكي" كان عارف خطورة الموقف كويس. وكان عليه سرعة التصرف، عشان كدة أمر "سوار" أمير حلب إنه يسيب حصار حمص، ويطير فوراً على حلب. أمره يرفع درجة استعداد المدينة للقصوى، يقوي الحصون، يعمق الخنادق، ويطمئن الأهالي والمرابطين إن المسلمين وجيوشهم جايين في الطريق. 

بمجرد ما الجيش البيزنطي حط رجله على أرض المسلمين، انضم له فوراً أمير أنطاكية "ريموند بواتييه"، وأمير الرها "جوسلين الثاني"، ومعاهم كتيبة ضخمة من فرسان الداوية (فرسان الهيكل أو فرسان المعبد المشهورين).

الجيوش التحالفية العارمة دي اتجهت لمدينة البلاط - نقطة حيوية جداً على الطريق الواصل بين إمارة أنطاكية ومدينة حلب - واحتلتها بالقوة. ومنها اتجهوا لمدينة بزاغة وهي مدينة إسلامية حصينة تابعة لإمارة حلب. الإمبراطور البيزنطي أصر إصرار شديد إنه يسقط بزاغة، لأنها واقفة عقبة في الطريق المباشر بين حلب وآسيا الصغرى.

استمر حصار بزاغة سبعة أيام بلياليها، فيهم الرسل كانت تروح وتيجي بين الطرفين، واتفقوا على إن المدينة تفتح أبوابها في مقابل إعطاء الأمان الكامل لكل أهلها، فاكرينه له كلمة زي "زنكي" بما أنه امبراطور بقى. 

وفي25 رجب 532 هـ / 9 أبريل 1138 م، فتحت بزاغة أبوابها بناءً على العهد والأمان، لكن الإمبراطور البيزنطي "يوحنا كومنين" كشف عن وجهه الحقيقي، وجه الغدر والخسة والعدالة. فجأة، الصمت الشديد بيكسره صوت صريخ مرعب وبيتحول المشهد لكابوس دامي.

​جنود الإمبراطور البيزنطي "يوحنا كومنين" بينتشروا زي الجراد في كل شارع وكل بيت. السيوف العريضة بتلمع تحت شمس رجب الجافة، والدم بيغرق عتبات البيوت وجدران المساجد. ناس بتجري في كل اتجاه بلا أمل، أمهات حاطة إيديها على رؤوس أطفالها وهم بيهربوا، ورجال عزل بيحاولوا يحموا أهلهم بأجسادهم العارية قدام طعنات الرماح.

​بزاغة بقت عبارة عن جثث فوق جثث، 5800 شهيد وشهيدة راحت أرواحهم الطاهرة للي خالقهم في ساعات قليلة، وصرخات النساء والأطفال اللي بيتربطوا بالسلاسل عشان يتاخدوا سبايا وأسرى بتهز شوارع بزاغة المغدورة.

فيه من الأهالي الغلابة اللي قدروا يهربوا بأرواحهم باتجاه الجبال الحجرية المحيطة بالمدينة. بيدخلوا بلهفة وفزع جوة مغارات وكهوف مظلمة ضيقة، حاطين إيديهم على فم أطفالهم عشان ما يطلعش لهم صوت، وقلوبهم بتدق بصوت مسموع جوة العتمة. ​لكن غدر الإمبراطور مكنش له حدود، الجنود البيزنطيين طلعوا يجروا وراهم وجمعوا أكوام من الحطب والأعشاب الجافة، وحطوها بدم بارد على مداخل الكهوف، ورموا شُعَل النار فوق الحطب.

​النار بتقيد، والنيران بتاكل القش، واللحظة المرعبة بتبدأ لما الدخان الأسود الثقيل يبدأ يتسرب ويندفع بقوة لداخل الكهوف. الضوء اختفى ورا سحابة الدخان الخانقة، الناس تكح بهستيريا، أمهات بتحاول تغطي وجوه عيالها بأطراف ثيابها، أيدين بتتمد في الهواء بتدور على منفذ هواء أو نقطة أمل، والصرخات المكتومة بتقل وتضعف بالتدريج.. لحد ما يحل صمت الموت الرهيب جوة المغارة. ​الدخان طالع بكثافة من فتحة الكهف نحو السماء، شاهدا على المأساة وعلى غدر مشين حُفر بالدم في صفحات التاريخ. كان سقوط بزاغة الفاجع عبارة عن غدر مشين ووصمة عار في تاريخ الإمبراطور الكبير.

لكن رغم مرارة المأساة وبشاعة الغدر، كان فيه لفتة قدرية. الأيام اللي قضاها الإمبراطور البيزنطي في حصار بزاغة، والانشغال بقفلها وقتل أهلها وأسرهم.. عطت فرصة ذهبية و وقت كافي جداً لمدينة حلب.

حلب استغلت كل دقيقة، ورفعت درجة استعدادها للدرجة القصوى، وتجهزت وتسلحت للجيوش القادمة تمام التهيؤ. وبكده ضاع عنصر المفاجأة تماماً من إيد الإمبراطور البيزنطي، اللي لملم جيوشه بعد سقوط بزاغة، وأتحرك على حلب عشان يتفاجأ بصلابتها.

"عماد الدين زنكي" وقف بجيشه شرق حمص في منطقة سلمية، والموقع ده كان موقع متوسط وشديد الأهمية، عشان يضمن إن تحركه يكون سريع جداً لأي نقطة في شمال الشام حسب حركة الجيش البيزنطي، عشان يبقى على أهبة الاستعداد للقفز في أي اتجاه.

"عماد الدين زنكي" قعد في خيمته، وكتب رسالة عجيبة ونادرة من نوعها في التاريخ، رسالة بتدل مضمونها على التجرد الشديد لله، والفهم الواسع والعميق لهموم الأمة الإسلامية. "زنكي" بعت رسالة عاجلة للسلطان "مسعود" اللي كان في بغداد وقتها، بيطلب منه يبعت جيش كبير لنجدة المسلمين في حلب والشام.

اللفتة دي وراها دلالات في غاية الأهمية، "عماد الدين زنكي" في لحظة حاسمة بيمحي تماماً كل خلافاته مع السلطان "مسعود" عشان مصلحة المسلمين. بيتناسى إن السلطان "مسعود" ده كان من سنتين بس بيدبر مؤامرة لاغتياله، وبيتناسى إن "مسعود" ده غرقان بقاله سبع سنين في صراعات دنيوية وتافهة مفيش منها أي فايدة، "زنكي" بيسقط كل ده من حسابه، عشان يضم قوته لقوة السلطان "مسعود" ويدفعوا الخطر العظيم عن المسلمين.

حتى القاضي "كمال الدين الشهرزوري" كان متخوف من الخطوة دي، ويدخل على "زنكي" الخيمة، ونبرة الخوف في صوته، ويقول له: "يا مولاي.. السلطان مسعود لو جه بجيشه للشام، هياخدها ويضمها لأملاكه هو، وساعتها هتضيع زعامتك ومملكك".

ساعتها "زنكي" يبص له بنظرة ثاقبة وبعين قائد متجرد لله، ويرد عليه بجملة تتكتب بماء الذهب: "إن هذا العدو قد طمع في البلاد، وإن أخذ حلب لم يبق في الشام إسلام.. وعلى كل حال فالأرض للمسلمين وأولى بها من الكفار".

يا الله على الروح المؤمنة والتجرد الجميل ده، الروح دي والأخلاص لله ده، هو السبب الرئيسي والأقوى في نصر "عماد الدين زنكي"،وشتان بين رجل بيعمل لله وحده، ورجل تاني بيحركه كبرياؤه ومصالحه الشخصية.

وعشان يثبت صدق نيته، بعت "زنكي" وفد رسمي لبغداد لاستنهاض السلطان "مسعود"، وماكتفاش بكده، ده حط على رأس الوفد ده القاضي "كمال الدين الشهرزوري" بنفسه عشان يقنع السلطان.

لكن تحركات "زنكي" مكنتش واقفة عند بغداد بس، بعت رسالة تانية عجيبة برده لخصمه اللدود في أرض الجزيرة "ركن الدولة داوود بن سقمان الأرتقي"، ورغم الصدامات الشديدة والمعارك اللي دارت بينهم على مدار العشر سنين اللي فاتت، إلا إن "زنكي" كان شايف إن الظروف الحالية بتفرض عليه يتناسى كل الصراعات القديمة، ويشتغل على توحيد المسلمين في كيان واحد قوي يقدر يقف قدام الجموع الهائلة للبيزنطيين والصليبيين.

ولسه العبقرية العسكرية لـ"زنكي" مكملة، بعت رسالة ثالثة مهمة جداً بتدل على فقه عسكري وتكتيكي في غاية الدقة لزعماء المسلمين في آسيا الصغرى، إلى جانب رسالة السلطان "مسعود بن قلج أرسلان" زعيم سلاجقة الروم، بعت لـ"محمد بن غازي الدانشمندي زعيم بني الدانشمند"، يدعوهم فوراً للتوحد والهجوم المباشر على المدن الإسلامية المحتلة من البيزنطيين جوة آسيا الصغرى نفسها؛ عشان يضغط على الإمبراطور البيزنطي، ويثير الذعر في ظهره، فينجبر الإمبراطور إنه يسيب الشام ويرجع يجري لآسيا الصغرى عشان يدافع عن أملاكه ويصد خطر المسلمين هناك. تخطيط بارع، وذكاء استراتيجي فوق الوصف، بيبين العقلية العسكرية الفذة لـ"عماد الدين زنكي" في إدارة الحروب والمواقف المصيرية.

وفي زاوية هادية جوة الخيمة، واقف فيها الشاب "نور الدين محمود". شاب في أول عشرينياته، وملامحه بتفيض بالهدوء والثبات والذكاء الثاقب. "نور الدين" مكنش مجرد واقف بيتفرج، ده كان بيشرب بعينيه وعقله كل حركة وكل كلمة بيقولها أبوه "عماد الدين زنكي".

"نور الدين محمود" كان في اللحظات دي بياخد أعظم دروس السياسة والجهاد والعدل عملياً على أرض الواقع. مكنش بيجهز نفسه بس للموقعة الجاية، ده كان بيبني جواه الشخصية والقائد الفذ اللي هييجي اليوم ويشيل الراية دي كلها على كتفه، ليكمل المشوار بأرسخ خطى وأعظم فتح.

ياترى خطة "زنكي" الشاملة دي ورسائله للجميع هتجيب نتيجة؟ وهل الإمبراطور البيزنطي هيرجع لآسيا الصغرى ولا هيكمل طريقه لحلب؟

(يتبع)

مروة طلعت
5/10/2026
المصادر:
الكامل في التاريخ جـ 9— ابن الأثير، تحقيق عمر عبد السلام تدمري، دار الكتاب العربي، بيروت، الطبعة الأولى، 2012م.
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم جـ 17–18— ابن الجوزي، تحقيق محمد عبد القادر عطا ومصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1412هـ/1992م.
البداية والنهاية جـ 12— ابن كثير، مراجعة عبد القادر الأرناؤوط وبشار عواد معروف، دار ابن كثير، دمشق، الطبعة السادسة 2021م.
الباهر في الدولة الأتابكية بالموصل — ابن الأثير، تحقيق عبد القادر أحمد طليمات، دار الكتب الحديثة بالقاهرة ومكتبة المثنى ببغداد، 1963م.
الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية جـ 1–جـ 3— أبو شامة المقدسي، تحقيق إبراهيم الزيبق، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى، 1418هـ/1997م.
تاريخ الزنكيين في الموصل وبلاد الشام — د. محمد سهيل طقوش، دار النفائس، بيروت، الطبعة الثانية، 2010م.
ذيل تاريخ دمشق — ابن القلانسي، تحقيق H. F. Amedroz، بيروت، 1908م.
مرآة الزمان في تواريخ الأعيان جـ 20–21— سبط ابن الجوزي، تحقيق مجموعة من المحققين، دار الرسالة العالمية، دمشق، الطبعة الأولى، 1434هـ/2013م.
زبدة الحلب من تاريخ حلب — ابن العديم، وضع حواشيه خليل المنصور، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، 1417هـ/1996م.
تاريخ مدينة دمشق — ابن عساكر، تحقيق عمرو بن غرامة العمروي، دار الفكر، دمشق، الطبعة الأولى، 1415هـ/1995م.
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان جـ 5— ابن خلكان، تحقيق إحسان عباس، دار صادر، بيروت، 1978م.
تاريخ الأتابكة في الموصل والشام — د. السيد الباز العريني.
القائد المجاهد نور الدين محمود زنكي: شخصيته وعصره — د. علي محمد الصلابي.
نور الدين محمود وتجربته الإسلامية — د. عماد الدين خليل.
العبير الشذي في سيرة الملك العادل نور الدين زنكي — محمود أحمد الزويد.
عماد الدين زنكي شخصيته وعصره ــــ د. على محمد الصلابي.
قصة الحروب الصليبية من البداية الى عهد عماد الدين زنكي ــــ د. راغب السرجاني.
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
EuJ/
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة
الحلقة السابعة
الحلقة الثامنة
الحلقة التاسعة
الحلقة العاشرة
الحلقة الحادية عشر
الحلقة الثانية عشر
https://www.facebook.com/share/p/1VJHF8Rsr6/




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أحمد بن طولون 29

الدكتور نجيب محفوظ باشا

الليث بن سعد 5