أحمد بن طولون 20

 (20) في أنطاكية، كان "سيما الطويل" قاعد ومتحصن، فارض سيطرته بالقوة وواقف في وش الخليفة، وكأنه ملك زمانه. "ابن طولون"، بذكاء القائد الرزين، محبش يبدأ بالدم؛ بعت له رسالة كلها هدوء: "لست أسومك شيئا غير إقامتك الدعوة، وأنصرف عنك، ويكون البلد لك، تدبره كما ترى"، أنا مش طالب منك حاجة غير إنك تقيم الدعوة للخليفة (يعني الولاء الرسمي)، وأنا همشي وأسيب لك البلد تدبرها بمعرفتك وزي ما تحب

عرض في منتهى الرقي، بيعرض عليه الأمان والسلطة بس يرجع للخلافة. لكن "سيما"، ركب دماغه وعاند، كان واثق في حصن أنطاكية المشهور إنه صعب الفتح والاقتحام جداً.
"ابن طولون" طول حبال الصبر معاه، وقرر يديله فرصة تانية يمكن يرجع لعقله تاني، كانت سياسته يأجل الحل العنيف لأخر فرصة، وخصوصاً في حالة "سيما الطويل" عشان كان فيه بينهم صداقة ومودة قديمة، أيام حياتهم سوا في سامرا. في الأول بعت له رسل من أعقل وأذكى رجالته عشان يقنعوه، لكن برده مفيش فايدة، "سيما" فضل على عناده. "ابن طولون" رغم كده مهانش عليه صاحبه وقال يديله أخر فرصة ويروحله بنفسه يمكن ودهم القديم يأثر عليه.
في محرم سنة 265هـ / سبتمبر سنة 878م/ ركب "أحمد بن طولون" حصانه ووصل لحصن أنطاكية ووقف تحت أسواره وقعد ينادى عليه. "سيما" لما سمع صوت "ابن طولون" مصدقش ودانه، فطلع فوق برج عالي من أبراج الحصن يتأكد من اللي سمعه، فشاف "ابن طولون" واقف لوحده تماماً مش معاه حد، بينادي عليه، زي ما بتنادي على واحد صاحبك كدة عشان ينزلك. "ابن طولون" أول ما شاف "سيما" قاله: "قد جئتك لتسمع خطابي مشافهة".
ودار بينهم حوار طويل، شوية يتكلموا تركي – لغتهم الأم -وشوية عربي. "ابن طولون" حلف له بكل يمين إنه ملوش مطمع غير الطاعة، واستخدم معاه كل فنون الحيلة واللطف.. لكن سيما ختم الكلام وقاله: "امض واعمل ما شئت، فلأن يلعب الصبيان برأسي فأحمد، آثر عندي وأحب الى قلبي من أن تلعب أنت بروحي". إمشي واعمل اللي تعمله، ولأن يلعب الصبيان براسي بعد موتي، أحب لقلبي من إنك تلعب أنت بروحي وأنا حي. "ابن طولون" سمع الجمله دي من هنا، ولف حصانه ورجع لمعسكره عند باب فارس – واحد من أبواب حصن أنطاكية – بعد ما استنفذ "سيما" كل فرصه مع "أحمد بن طولون".
"سيما" مكنش فاهم طبع "ابن طولون"؛ اللي يلين معاه يشوف منه كل خير، واللي ينشف دماغه مش هيطيقه وهيجازيه بما يستحق، زي ما حصل قبل كدة مع "علي بن إسحاق" و"علي بن ماجور".
قعد "أحمد بن طولون" بقية يومه عند باب فارس، وتاني يوم الصبح صحيوا أهل أنطاكية وجنود "سيما" جوا الحصن على الحجارة والزيت المغلي زي المطر اللي بيتحدف عليهم من منجنيقات "ابن طولون".
"سيما" مكنش بس غبي سياسياً، ده كان متجبر وظالم مع أهل أنطاكية، فالناس كرهوه وتمنوا زواله. لما الحصار اشتد، أهل البلد خافوا على نفسهم، فبعتوا لـ"ابن طولون" في السر ودلوه على فتحة أو مدخل يدخل منه جوا الحصن. وبالليل، تسلل "ابن طولون" ورجالته ونصبوا أعلامهم فوق الحصن.
ولما طلع الصبح، "سيما" اتفاجئ بالأعلام، فركب حصانه في حالة جنون، وأمر جنوده بحرق باب فارس عشان يشغلهم بالنار. الباب الحديد سقط، وبقية جيش "ابن طولون" اقتحموا المدينة. "سيما" فضل يحارب ساعة ببسالة محدش يقدر ينكرها. "ابن طولون" أمر كل جنوده محدش يقتل "سيما" لو قدروا عليه، يقبضوا عليه سليم من غير خدش.
لكن كره أهل أنطاكية لـ"سيما" كان أقوى من أوامر "ابن طولون"؛ الناس من فوق البيوت أول ما لمحوه رموه بالطوب والحجارة، وفي وسط الهيصة والهرجلة، سهم طايش صابه ووقعه من على حصانه، ومات في وسط المعركة ومحدش حس بيه.
"ابن طولون" بعد انتصاره على جنود "سيما"، قعد يدور عليه في كل حتة وهو قلقان، لحد ما عدا واحد من موالي القصيصيين اسمه "وصيف اللاني"، وشافه مرمي على الأرض، فعرفه ونزل قطع راسه وراح بيها لـ"ابن طولون". بس يطلع ايه موالي القصيصيين دول؟
هم غلمان مختارين بعناية للخدمة في القصور، وغالباً بيتميزوا بمهارات معينة أو بيتدربوا لمهام خاصة داخل الدائرة المقربة من الحاكم. كان النظام العسكري في العصر العباسي والطولوني بيعتمد على الموالي، وكانوا بيتقسيموا مجموعات تُنسب أحياناً لأسماء قادة أو صفات معينة، والقصيصيين كانوا واحدة من المجموعات دي واللي ينتمي ليها "وصيف اللاني".
لما "ابن طولون" شاف الراس، حزن جداً وقال بمرارة وهو بيبصله: "قد علم جل اسمه أني كنت أحب لك غير هذا فأبيت، فأنا برئ من دمك، والله ما أمرت بقتلك، ولقد نهيت عنه، فأحب الله جل ذكره فيك ما أحب فأمضاه".
وبكده، حط ابن طولون إيده على كل كنوز "سيما"؛ مال، وسلاح، وخيول، وعُدّة مَلهاش أول من آخر.
"ابن طولون" ساب أنطاكية ودخل "طرسوس" في موكب مهيب، جيش جرار وعز ملوش آخر، لدرجة إن طرقات المدينة ضاقت بالناس والخيول والمؤن، والأسعار غليت بسبب كتر العساكر، بسبب العدد الزايد المفاجئ اللي ضغط على الخدمات واستنزف الموارد والغذاء. أهل طرسوس في ظل الأزمة دي نسوا إنهم جايين يحموهم من الروم، وراحوا لـ"ابن طولون" وقالوله بغلظة ولهجة مفيهاش أي تقدير: "عافاك الله قد ضاق بأصحابك بلدنا، وتعذرت بك معيشتنا، ونقص سعرنا، فإما أقمت في عدة يسيرة تحملها بلدنا، وإلا رحلت عنا".
كلامهم كان وقح جدا وفيه وقلة قيمة، لكن "ابن طولون" بنفس هادية، رد عليهم بمنتهى الرفق: "نرحل عنكم.. حفظكم الله". وأمر قواد جيشه وجنوده يجهزوا نفسهم للرحيل، وركب حصانه في ساعتها.
الناس في طرسوس لما شافوه ماشي، قعدوا يلسنوا عليه وعلى عساكره ويستفزوهم. العساكر دمهم غلي، وكرامتهم وجعتهم، وكان القتال والاشتباك بين اهل طرسوس والعساكر خلاص هيحصل، لولا "ابن طولون" نهاهم بحزم وقال: "احذروا أن تتنابذوهم" يعني إياكم تردوا عليهم. فردوا القادة بتوعه عليه بغضب: "قد حملوا السلاح يريدوننا" دول شايلين سلاح وعاوزين يضربونا. "ابن طولون" رد عليهم وقال: "انهزموا عنهم، وأظهروا الخوف منهم، واخرجوا عن بلدهم، فقد ضيقناه عليهم". يعني مَثِلوا انكم انهزمتوا قدامهم وخايفين منهم، واخرجوا من بلدهم فوراً، إحنا فعلاً ضيقنا عليهم عيشتهم.
القادة لما سمعوا الكلام ده اتصدموا، ومن الغيظ عقلهم طار، إزاي بقوتهم وعُدتهم وعِتادهم يهربوا من شوية ناس عُزل؟ وقالوا له بمرارة وعدم تصديق: "أيها الأمير تكسرنا عنهم، وليس عُدتهم كعُدتنا، ولا حالهم كحالنا، ولا هم وغيرهم ممن يقاومنا"، "علينا في هذا مكسرة، ووضع منا عندهم وعند غيرهم". يا أمير، إنت كدة بتكسر هيبتنا دول لا عندهم عدتنا ولا قوتنا، واللي بتطلبه ده هتقلل مننا قدام الصديق والعدو.
"ابن طولون" نهرهم وقال: "ويحكم كل ما تقولونه أنا أعلمه، ولي فيه ما قد علمه الله جل اسمه، وأنا أتحمل فيه وأحملكم كل مكروه ومشقة مما ذكرتموه، تقرباً الى الله عز وجل". أنا عارف كل اللي بتقولوه، بس أنا بتحمل المشقة دي وبِحملكم معايا تقرباً لله عز وجل. القادة استغربوا أكتر والفضول غلبهم وسألوه: "فيعرفنا الأمير لنسكن إليه". طيب فهمنا وجهة نظرك عشان قلوبنا تستريح.
هنا كشف لهم عن دهاء العباقرة؛ قالهم بحكمة: "إنه لم يخف عن متملك الروم العِدّة التي دخلت هذا البلد، والعُدة وما نحن عليه من القوة والنجدة، فأحببت أن يستقر في قلبه، وعنده وعند عساكره وجنوده، أنا على ما نحن عليه قد ضعفنا على أهل طرسوس، ولم يمكنا مقاومتهم، فانهزمنا عنهم، وعزهم فهو لله عز وجل، وعزكم فهو لي والله جل اسمه أولى أن يُؤثر". ملك الروم أكيد عرف بالجيش والعدة اللي دخلت طرسوس، وعرف قوتنا. فأنا حبيت أوصل له هو وعساكره إننا رغم قوتنا دي، كنا أضعف من إننا نواجه أهل طرسوس فهربنا منهم، لما يحس إن أهل طرسوس أقوى من جيشي، هيبتهم هتكبر في قلبه ويخاف يقرّب منهم.
القادة عيونهم لمعت بالفهم والفخر بالقائد العظيم، اللعيب المحترف، اللي قدامهم وقالوا: "صدق الأمير، الآن طابت نفوسنا". وخرجوا فعلاً بنفس الأسلوب اللي طلبه "ابن طولون"منهم يعملوه، وهم بيجروا مذعورين، ولو طلع واحد قصادهم شايل شومة ولا بيحدفهم بطوبة، يمثلوا انهم مرعوبين وبيحاولوا يفادوه عشان يهربوا – خاف يا عيد - ونصبوا الخيام برا المدينة، ومنع أي عسكري يدخل طرسوس تاني لحد ما يمشوا خالص.
يوم الجمعة، وقبل ما يرحل نهائياً، "ابن طولون" حَب يودع طرسوس من خلال الصلاة في جامع طرسوس. خرج من مقامه لحد الجامع ماشي على رجليه، ودخل الجامع وهو لابس رداء بسيط ونعل في إيده، ومعاه تلات غلمان بس. صلى الجمعة وسط الناس، وقعد في الجامع يسمع شكاويهم، ويقضي حوائجهم، وينفذ لهم كل اللي طلبوه بود.
وقبل ما "ابن طولون" يرحل عن طرسوس، نادى على واحد من أصدقاؤه الزهاد القدامى في طرسوس، وهو "أبو العباس الطرسوسي" وقاله: " قد سُررت بنظري اليك، وانا اريد ان تتقدمني مع العشاء الى منزل فلان صديقنا، يريد الرجل الذي قدمت ذكره، فنجلس عنده ولا تعرفه مصيري اليه، فإن سألك عني فلا تريه في كلامك هيبة لي، وكن في جوابك له مستكينا خاضعا لذكري واقرئه مني السلام، وعرفه اني استدعيت مجيئك لتعرف خبره، وذكرت لك شدة شوقي اليه، وقل له اخر كلامك: واحسبه يصسر اليك ليسلم عليك قبل رحيله، وودعه واخرج، فتلقاني وتعرفني ما جرى بينكما".
في طرسوس، كان فيه راجل تقي من أهل الله، زاهد لدرجة إنه ساب العز والنعيم من أجل وجه الله، وارتضى بلقمة عيش من عمل الخُوص، وكان مبيسيبش أي جهاد في الثغور أبدا،ً ودايما ماشي على رجليه مبيركبش حصان أو حمار في تنقلاته. "ابن طولون" زمان لما كان في طرسوس عارفه، والزاهد ده أشترك معاه في كل حروبه ضد الروم في طرسوس، ومن ساعة ما عرفه وهو منبهر بيه، ومعجب بكلامه جداً.
لما قرر يمشي من طرسوس أشتاقت نفسه للقاء الراجل العابد ده، يودعه ويسمع منه كلماته. فطلب من "أبو العباس" أنه يكون وسيط ما بينهم وقاله تسبقني النهاردة لمجلس الراجل العابد، تقعد معاه وتقريه مني السلام، وتقوله إني مشتاق له جداً. بس أمانة عليك، لو سألك عني، متظهرش في كلامك أي هيبة ليا، خليك خاضع ومستكين وأنت بتذكر اسمي، وفي الآخر قوله أظن الأمير هيعدي عليك يسلم قبل ما يسافر. وبعدين ودعه واخرج قابلني في الطريق قولي حصل إيه.
"أبو العباس" وافق فوراً وراح عمل اللي "ابن طولون" طلبه منه بالظبط. العابد رد عليه بمنهتى الحياء وقاله يجي وقت ما يحب.
"أبو العباس" خرج، لقى "ابن طولون" في الطريق جاي ماشي على رجليه ومعاه غلام واحد بس من خواصه. ولما حكاله "أبو العباس" عن رد العابد، أتلهف "ابن طولون" على اللقاء واخد "أبو العباس" في ايده ورجعوا للعابد سوا، وأول ما دخلوا عليه، العابد قام وقف وقال: " هذا ما توجبه الطاعة لأولي الأمر، وتاركه يخطئ". ده اللي بتوجبه الطاعة لأولي الأمر، واللي مبيعملش كدة يبقى غلطان.
"ابن طولون" أول ما سمع التقدير ده من العابد، بكى بشدة، وكأنه حضر لمجلسه عشان يغسل عنده روحه الملوثة بالحُكم والسياسة بالبكاء. لما قعدوا، العابد كمل كلامه وقال لـ"ابن طولون": " يا أخي ما الذي انكرته من ربك حتى شردت عنه، وانت مع تباعدك عنه لا تخرج من قبضته، فارحم نفسك من تحميلها مالا تحتمل، واعلم ان جِده يُمحص هزلك، وطاعته تزيل اجترامك، ولا تستكثر من الدنيا ما لا يخف معك حمله، ولا ينفعك اذا دعا بك ربك، وتيقن انك مردود اليه بعملك وحده، وما سواه مختلف عنك". إيه اللي شفته من ربك عشان تهرب منه؟ أنت مهما بعدت، مش هتخرج من إيده وقبضته. ارحم نفسك من أحمال تقيلة مش قدها، واعرف إن جدية الحساب هتمسح هزل الدنيا، وطاعة ربنا هي اللي بتشيل الذنوب. ما تاخدش من الدنيا اللي يتقلك في السفر، لأنك في الآخر راجع لربك بعملك وحده وكل اللي ملكته هيتخلى عنك.
"ابن طولون" كان في حالة انهيار من البكاء، مقدرش ينطق ولا كلمة غير إنه بيسمع ويبكي. الشيخ بص لـ"أبو العباس" وقاله: " يا اخي ما ترى الناس كيف يبطرون تحت الاقدار". شايف الناس إزاي بتتكبر وتتغر وهي تحت حكم القدر. وبعدين رفع راسه للسما ودعا من قلبه وقال: " اللهم بَصَره رشده، وارحمه من سخطك عليه".
وبعدها بص لـ"ابن طولون" وقاله من غير خوف منه ولا من منصبه وهيلمانه: " انصرف في حفظ الله فإني اخاف ان تعديني بحب الدنيا وطاعة الائتمار، ولست انساك عند ذكري ان شاء الله". يا وجع الكلام اللي زي الرصاص، العابد قاله امشي يلا لحسن تعديني بحب الدنيا وحب الأوامر والسلطة، أكيد الجملة دي متمسحتش من عقل "ابن طولون" العمر كله. ومن تصاريف القدر يكون "أبو العباس الطرسوسي" هو مغسل جثمان "ابن طولون"، ووقت غسله يحكي الحكاية دي عشان يعرف الناس الجانب التقي في حياة "أحمد بن طولون".
"ابن طولون" كان أخر واحد خرج من طرسوس، بعد ما خرج جيشه بالشكل المهين اللي شوفناه، لكن وهو خارج من طرسوس، وبعد رجوعه من زيارة العابد. تصدق بمبالغ ضخمة جداً على أهل البلد. في لحظة، الشوارع اتقلبت. الضجيج اللي كان شغب اتحول لدعاء بيهز الأرض. أهل طرسوس كلهم خرجوا وراه يشيعوه وهما بيدعوا له لحد ما غاب عن عينيهم.
"أحمد بن طولون" كان بيلعب شطرنج مع عقل ملك الروم؛ كسر هيبة جيشه قصد قدام أهل طرسوس عشان يزرع رعب في قلوب أعدائه، فالرسالة اللي ورا فعله ده وصلت للروم أن إذا كان جيشي بكل عزه خاف من شوكة أهل طرسوس، فإيه اللي يطمعكم فيهم؟. وفي نفس الوقت، محبش يخرج والقلوب شايلة منه، فدخل الجامع حافي ومنكسر، يوزع الذهب ويقضي الحاجات، عشان يحول الشغب لمدد ودعاء يزلزل الأرض. "ابن طولون" في اللحظة دي كان بيبني حصن في قلب طرسوس أقوى من الحجارة؛ حصن معمول من رعب العدو وحب الرعية، وخرج وهو سايب وراه لغز عجز ملك الروم عن حله.
الخبر لما وصل لملك الروم، وشاف إن "ابن طولون" بكل قوته خاف من أهل الثغر، هدف "ابن طولون" فعلاً أتحقق، والهيبة والرعب دخلوا قلبه، وقال إذا كان ده حال "ابن طولون" معاهم، يبقى ازاي يكون حالنا إحنا. وبكدة، "ابن طولون" حماهم بكسر نفسه أكتر ما حماهم بسيفه.
(يتبع)
مروة طلعت
14/5/2026
المصادر:
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ج2 ـ إبن تغري بردي.
الخطط المقريزية ج2 - المقريزي.
الطولونيون دراسة لمصر الاسلامية في نهاية القرن التاسع الميلادي - دكتور ذكي محمد حسن.
سير أعلام النبلاء – الطبقة 14 و 15 – الإمام الذهبي.
البداية والنهاية ج14 - ابن كثير.
مروج الدهب ومعادن الجوهر ج4 - المسعودي.
تاريخ الطبري ج9 - الامام الطبري.
أحمد بن طولون مؤسس الدولة الطولونية - دكتور عبد العزيز سالم.
تاريخ مصر في عهد أحمد بن طولون - محمد كرد علي.
سيرة أحمد بن طولون - أبو محمد عبد الله محمد المديني البلوي.
أحمد بن طولون - دكتورة سيدة إسماعيل كاشف.
تاريخ ووصف الجامع الطولوني – محمود عكوش.
مساجد مصر وأولياؤها الصالحون – د/ سعاد ماهر محمد.


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الدكتور نجيب محفوظ باشا

الليث بن سعد 5

الصَّدُّ الأَخِيرُ سيف الدين قطز 4