الصَّدُّ الأَخِيرُ سيف الدين قطز 19

(19) ليلة سقوط بغداد

"هولاكو" نصب معسكره في ضاحية بشرق بغداد، وفي يوم 18 يناير 1258م / 11 محرم سنة 656 هـ، كانت كل الجيوش المغولية احتشدت. وبأوامر الأمير "أيبك الدوادار"، خرج جيش الخليفة العباسي من المدينة علشان يمنع تجمع القوات المغولية قبل ما تكتمل. لكن المغول قطعوا السدود والجسور، فغرقت المياه الأراضي اللي ورا جيش الخليفة. وتاني يوم الصبح بدأ الهجوم. اشتد القتال، لكن مقاومة جيش الخليفة انهارت. واستشهد 12 ألف مقاتل من جيش الخليفة في ساحة المعركة، والباقيين هربوا على الشام.

وفي 22 يناير 1258م / 15 محرم سنة 656 هـ، اتجمعت قيادات المغول حوالين بغداد من كل اتجاه. على الضفة الغربية لنهر دجلة، احتشد قادة جيش المغول "بايجو"، و"بقا تيمور"، و"سونجاق". ومن الجهة التانية، ضيّق "هولاكو" و"كتبغا" الحصار بجيوشهم. وسط الحصار، حاول الخليفة العباسي "المستعصم بالله" يستميل المغول. فأرسل إليهم وزيره الشيعي "مؤيد الدين بن العلقمي"، ومعاه جاثليق المسيحيين النساطرة "ماكيخا". واختيار الجاثليق مكنش صدفة - المسيحيين النساطرة هم أتباع مذهب مسيحي قديم جداً، المذهب ده اختلف مع الكنائس التانية زي الكاثوليك والأرثوذكس في نقطة لاهوتية تخص طبيعة السيد المسيح، المذهب ده انتشر جداً في الشرق (فارس، العراق، ووسط آسيا)، وعشان كده بيسموها أحياناً "كنيسة المشرق" - لأن للنساطرة والمغول الترك نفوذ عند "هولاكو"، وكأن الخليفة كان بيحاول من خلاله يستعطف "طقز خاتون" زوجة هولاكو - كتير من نساء بيت جنكيز خان والقادة المغول كانوا مسيحيين نساطرة، وأشهرهم "طقز خاتون"، وهي زوجة هولاكو المقربة، وكانت مسيحية نساطرية متعصبة جداً لدينها، وكمان قائد الجيش "كتبغا" كان مسيحي نساطري، ودول كان ليهم دور كبير في حماية المسيحيين اللي في بغداد وقت المذبحة -  لكن الرحمة مكنتش واردة في نهج وأسلوب "هولاكو". وقبل ما يرد "هولاكو" على سفراء الخليفة، طلب تسليم زعماء الحزب الداعي للقتال وعلى رأسهم "أيبك الدوادار".

والمؤلم إن الخليفة، وهو واقع تحت تأثير رعب "هولاكو" ووسوسة وزيره الشيعي "ابن العلقمي"، وافق يضحي بفرسانه عشان يشتري لنفسه شوية وقت، وافق يضحي بـ"الدوادار" رمز الكرامة العسكرية في بغداد، الراجل اللي كان بيشجع الخليفة يخرج يقاتل بشرف. وفي يوم ٢٨ يناير، خرج "الدوادار" ومعاه "سليمان شاه" ومعاهم مجموعة من كبار القادة، يسلموا نفسهم قربان ل"هولاكو". "هولاكو" استقبلهم ببرود يحرق الأعصاب وسخرية مريرة؛ بص لـ"سليمان شاه" وقاله: "أنت منجم، وتعرف حركات النجوم، فكيف لم تدرك أن هذا اليوم هو يوم نهايتك؟". سليمان شاه رد عليه بشجاعة وقال: "الخليفة كان مغلوباً على أمره، وهذا قدر الله". وبدم بارد، ومن غير أي احترام لعهد أو أمان، أمر "هولاكو" بدبحهم كلهم قدام خيمته. "هولاكو" مكتفاش بكدة، ده بعت رؤوسهم لـ "بدر الدين لؤلؤ" صاحب الموصل عشان يوصل رسالة لأهل الشام أن ده نتيجة مقاومة المغول، ويرسخ للبلاد اللي عليها الدور في قلوبهم وعقولهم الرعب.

يوم ما سلم الخليفة، "أيبك الدوادار"لـ"هولاكو" كان ده يعتبر تسليمه مفاتيح بغداد.وفي يومي 5 و6 فبراير 1258م / 29 محرم 656 هـ و 1 صفر 656 هـ.، كانت الهجمات المغولية العنيفة على القطاع الشرقي شغّالة بلا توقف. وقدروا يستولوا على استحكامات الجزء ده من المدينة . ولإحكام الطوق أكتر، عمل "هولاكو" على مجرى نهر دجلة جسرين قائمين على السفن من أعلى المدينة وأسفلها، علشان يضيّق الحصار تمامًا، وميسيبش للمحاصَرين فرصة يهربوا عن طريق النهر.

أهل بغداد ساعتها معنوياتهم وأعصابهم خلاص انهارت. الخوف كان سارح في الشوارع زي ضباب تقيل، والناس بتبص لبعضها كأنهم بيودعوا بعض من غير كلام. الرعب عمل فيهم اللي ميعملهوش السلاح، لدرجة إن عساكر الحامية اللي المفروض يحموا المدينة، فكروا يهربوا بجلدهم. لكن المغول مكنش ناويين يسيبوا حد يفلت؛ اصطادوهم زي العصافير، واتوزعوا على جماعات المغول اللي خلصوا عليهم عن آخرهم بنفس البرود اللي كان "جنكيز خان" بيعلمها لرجاله، اقتل بعنف من غير رحمة، عشان الرعب يوصل للي لسه عايش.

يوم 10 فبراير 1258م / 5 صفر سنة 656 هـ، خرج الخليفة "المستعصم بالله"، بانكسار مهين، وراح لـ "هولاكو". وهناك، "هولاكو" أمره يؤمر سكان بغداد كلهم يخرجوا بره في ساحات المدينة، يخرجوا وهما رافعين إيديهم فوق. الناس كانوا واثقين في الخليفة، وبدأ كل أب يخرج بمراته وعياله، شيوخ ونساء، شباب وغلمان، أطفال رضع وبيحبوا، بنات وأولاد، كلهم خرجوا طائفة ورا طائفة، وهما فاكرين إن دي علامة أمان. لكن أول ما اتجمعوا بره والعدد كمل، المغول نزلوا فيهم دبح، ومسابوش من نفر ولا رحموا شيخ ولا رضيع، وكأنهم بينتقموا من اللي عملوه اهل بغداد في رسلهم من ضرب واهانة، زي ما حكينا الحلقة اللي فاتت.

لكن كان فيه ناس قلبها حاسس، رفضوا يخرجوا واستخبوا جوه بيوتهم وفي الدروب الضيقة. يوم 13 فبراير / 8 صفر، المغول دخلوا المدينة زي الجراد، طاردوا الناس من شارع لحارة لزقاق، قلعوا أبواب البيوت وقتلوا الناس جوا بيوتها، وعملوا مذبحة جماعية الشوارع فيها بقت عبارة عن بحور دم. وكأن كل جندي مغولي عنده تارجت لازم يحققه في القتل، وكانوا فعلا بيقارنوا بينهم وبين بعض عدد القتلى اللي انجزوها.

"هولاكو" شاف ان عساكره حراس الأسطح مش مستمتعين زي المشاه، فأمرهم ينزلوا يشاركوا في الحفلة الدموية دي. القتل والنهب فضل شغال في بغداد 40 يوم كاملة. لدرجة إن المغول السفاحين إيديهم تعبت من كتر الدبح، وقفوا ركنوا للراحة شوية عشان ياخدوا نفسهم، وبعد ما ارتاحوا، قاموا استأنفوا المهمة وخلصوا على كل اللي كان لسه فيه الروح ومستخبي تحت الأنقاض.

وفي عز ما كانت بغداد بتودع ولادها، كان فيه جريمة تانية بتحصل بدم بارد، جريمة في حق عقل الأمة وتاريخها. المغول ميكتفهوش بإنهم يقتلوا البشر، دول قرروا يمحوا 'الذاكرة' اللي علّمت الدنيا والتراث. هجموا على بيت الحكمة. مكتبة "هارون الرشيد" اللي شالت خلاصة فكر البشرية لقرون، وشالوا آلاف المجلدات والمخطوطات النادرة اللي مكنش ليها نسخة تانية في العالم، وبكل استهتار وتعمد رموا كنوز العلم دي في نهر دجلة. النهر اللي كان شريان الحياة للمدينة، اتحول فجأة لجسر من الورق المهان، الخيول المغولية كانت بتدوس بحوافرها فوق كتب الفلك والطب والفلسفة عشان تعدي للناحية التانية، مياه دجلة الصافية اسودت، مش من الحزن بس، دي اسودت من كتر الحبر اللي سال من الكتب الغرقانة.. وكأن النهر كان بيبكي سواد على حال أمة بيترمي عقلها وتاريخها في المية. واللي مغرقش في النهر، كان نصيبه النار؛ المغول كانوا بيولعوا في أمهات الكتب عشان يتدفوا، ويطبخوا أكلهم على نار قايدة بصفحات كتب ابن سينا والفارابي. في اللحظة دي، بغداد مكنتش بس بتخسر معركة، دي كانت بتفقد نورها اللي نور الدنيا لقرون، وسابتنا من بعدها بندور في الضلمة على حضارة ضاعت للأبد تحت حوافر الخيل وفي قاع النهر.

قال "ابن خلدون" في تاريخه: (وألقيت كتب دار العلم التي كانت ببغداد في دجلة، وكانت من الكثرة بحيث صارت جسراً يمرون عليه بالخيل والرجالة، وتغير لون الماء بمداد الكتب.) وقال "القلقشندي" في كتابه "صبح الأعشى": (ولم تزل هذه الكتب بها (بغداد) إلى أن استولى التتار على بغداد وقتلوا الخليفة المستعصم، فذهبت الكتب في جملة ما ذهب، وذهبت معالمها وأعفيت آثارها". وقال "ابن الطقطقي" في كتاب "الفخري في الآداب السلطانية": (فألقوا كتب العلم في دجلة، وكانت كتباً لا تُحصى، فذهبت ضياعاً، وباد علمٌ كثير كان لا يوجد إلا فيها".

بغداد كانت عبارة عن مقبرة جماعية كبيرة، أكتر من 80 ألف بني آدم أتقتلوا، والمدينة اللي كانت منارة الدنيا بقت دخان ورماد، وجبال من الجثث اللي رصها المغول فوق بعضها أكوام،وصمت بيقطع القلب.

في يوم 15 فبراير 1258م / 9 صفر 656 هـ، دخل "هولاكو" قصر الخلافة وهو ماشي بخيلاء وزهو فوق دم الناس اللي لسه منشفش، وقرر يختم المأساة بمشهد مسموم. قعد في قلب القصر، وعزم الأمراء بتوعه، وأمرهم يجيبوا الخليفة "المستعصم بالله" وهو سجين مقيد في أصفاده. "هولاكو" بص للخليفة بابتسامة صفرا وقاله: "نحن الضيوف، وانت المضيف، فماذا يليق بنا من ضيافتك ".

الخليفة من كتر الرعب من اللي شاف، حصله اضطراب، مكنش قادر حتى يفتكر مفاتيح الخزاين فين، إيده كانت بتترعش لدرجة إنه أمر الحراس يكسروا الأقفال، طلع ألفين توب من أفخر القماش، وعشر آلاف دينار ذهب، وكوم من الأحجار الكريمة والمجوهرات اللي تخطف العين. "هولاكو" بص للحاجات دي بقرف وقلب شفته بازدراء، ورمى الكنوز دي لرجاله يوزعوها بينهم قدام عين الخليفة المنكسرة. وبعدها قاله بلهجة مرعبة فين المستخبي وريني ثروة خلفاء العباسيين اللي مداريها.

الخليفة خلاص عروقه نشفت من الرعب، بقى جسد من غير روح، شاور بصباعه على نافورة في قلب القصر.. لما حفروها جنود المغول، لقوا النافورة مليانة سبايك ملهاش عدد دهب صافي، السبيكة الواحدة وزنها 100 مثقال!. الأمر مخلصش على كدة، "هولاكو" كان عاوز يورث كل ممتلكات العباسيين حرفيا، أمر بجمع حريم السلطان، لقوا إن القصر فيه 700 جارية وسرية، ومعاهم 1000 خادم (طواشية).

كل الكنوز اللي العباسيين قعدوا يجمعوها في 500 سنة (750 - 1258م)، بقت فجأة عبارة عن تلال مرمية حوالين خيمة "هولاكو" في مشهد يقطع القلب. وبعد ما شبع "هولاكو" دم ونهب وحرق، طلع أمر أمان للي فضلوا عايشين.، بس مكنش أمان رحمة، ده كان أمان استعباد؛ لأنهم ببساطة بقوا من رعاياه ومن ممتلكاته هو. وفي الوقت اللي كانت فيه الكنوز بتتحسب، كانت النار بتاكل تاريخ بغداد؛ ولعوا في الجامع الكبير، وفي قصور العباسيين، وحتى في مقابرهم.. الريحة في بغداد بقت ميكس مرعب بين ريحة الحريق وريحة الموت، لدرجة إن "هولاكو" نفسه مقدرش يستحمل الريحة وخاف من الوباء، اللي أكيد هيسببه تلال الجثث والانقاض،  فقرر يبعد بجيشه شوية عن قلب المدينة.

 بعد ما "هولاكو" جمع كل كنوز بغداد وذل صاحبها ومحى تاريخها، جه الوقت لتصفية الحساب بينه وبين الخليفة، التاريخ اختلف في طريقتها من كتر بشاعتها، وظهر أكتر من رواية عن نهاية الخليفة "المستعصم بالله".

الرواية الأولى.،  دي الرواية اللي حكاها ابن كثير في "البداية والنهاية" والمقريزي، وهي الأكتر وجع. بتقول إن "هولاكو" بسبب خرافة مغولية بتخاف من سيل دم الملوك على الأرض، أمر إن الخليفة يتحط جوه "جوال" (شوال خيش تقيل)، واترمى في الأرض، وفضلت خيول المغول وعساكرهم يرفسوا فيه ويضربوه بالكرابيج وهو جوه الشوال لحد ما عظامه اتهشمت وروحه طلعت. خليفة المسلمين اللي كان بيُذكر اسمه في كل البلاد الاسلامية في كل خطبة جمعة، مات وهو مكتوم النفس تحت حوافر الخيل.. ميتة مهينة مفيهاش حتى ريحة الشرف العسكري.

ابن كثير وصف المشهد بمرارة شديدة، وقال: "ودخل هولاكو إلى بغداد يوم الأربعاء لليالٍ بقيت من المحرم، وقيل في صفر، من سنة ست وخمسين وستمائة... وطلب الخليفة منه الأمان فأمنه، فخرج إليه في جماعة من أعيان الدولة وقضاتها... ثم قتله هولاكو رفساً بالأرجل وهو في غِرارة (جوال) لئلا يقع دمه على الأرض، وقيل خنقاً، وقيل غرقاً، والله أعلم. وقتل معه ولده الأكبر أبا العباس أحمد وله خمس وعشرون سنة، ثم قتل ولده الأوسط أبا الفضائل عبد الرحمن وله ثلاث وعشرون سنة، وأسر ولده الأصغر مبارك... واستمر القتل في بغداد أربعين يوماً."

المقريزي كتب وقال: "وفي يوم الأربعاء رابع عشر صفر: قُتل الخليفة المستعصم بالله، قتله هولاكو؛ ويُقال إنه وضعه في عِدْل (جوال) ورفسه المغل بأرجلهم حتى مات، لئلا يقع دمه على الأرض فيُطلب به (يقصد المطالبة بالثأر أو خوفاً من الخرافة). وقُتل معه ولده الأكبر أبو العباس أحمد، وأخوه وأصحابه، وأُسر ولده الأصغر وست أخوات له... وجرت الدماء في الأزقة حتى صارت كالأودية، وعفيت الآثار، وصارت بغداد كأن لم تغن بالأمس."

الرواية الثانية،  ودي الرواية اللي ذكرها الرحالة "ماركو بولو"، وبتقول إن "هولاكو" حب يطبق عدالة المغول الخاصة. حبس الخليفة في أوضة مليانة بسبائك الذهب اللي كان بيجمعها وبخل بيها على جيشه، وقاله ببرودىكل من كنزك يا مضيفنا، مادمت بتحبه كدة. وسابه وسط الذهب والجواهر، لا أكل ولا شرب، لحد ما مات من الجوع وسط أكوام الدهب اللي كان مخزنها.

الرواية الثالثة، ذكرها المؤرخ اليونيني، وقال إن النهاية كانت بالخنق. لفوا الخليفة في بساط (سجادة تقيلة) وفضلوا يضغطوا على رقبته لحد ما فارق الحياة. والهدف كان واحد إن الأرض متشربش نقطة دم واحدة من الخليفة، عشان "الأرواح" متغضبش على "هولاكو". ودي رواية فيها تشابه مع الرواية الأولى.

اختلفت الروايات لكن المؤكد أن الخليفة العباسي "المستعصم بالله" مات شهيد على ايد المغول في 20 فبراير سنة 1258م / 15 صفر سنة 656 هـ، هو وكل أفراد أسرته. والغريب إن حتى "رشيد الدين الهمذاني"، المؤرخ الرسمي ل"هولاكو" وعيلته والراجل اللي قعد سنين يمدح في أمجاد المغول، مِقدرش يمسك نفسه قدام جلال اللحظة، وكتب وقال إن الخليفة "المستعصم" وأهله ماتوا شهداء في سبيل الإسلام. وكأن الدم اللي سال في بغداد كان له نور، خلى حتى قلم مؤرخ العدو ينطق بالحقيقة.

سقوط بغداد مكنش مجرد ضياع مدينة، ده كان صدمة للمسلمين في كل مكان. الخلافة العباسية، اللي كانت بقالها سنين فاقدة هيبتها العسكرية وقوتها المادية، كانت لسه شايلة في قلوب الناس "سلطان روحي" ملوش مثيل. الخليفة في نظرهم مكنش مجرد حاكم، ده كان الخيمة اللي ملمومين تحتها. وبوقوع الخيمة دي وتدمير العاصمة، الدنيا اسودت في عيون الكل. منصب الخليفة فجأة بقى شاغر، والكرسي اللي كان بيحلم به كل مسلم طموح بقى فاضي، والوحدة اللي كانت مجمعة المسلمين خدت ضربة قاصمة، قعدوا يعانوا من أثرها سنين وسنين.

لكن زي ما بيقولوا يا جبل ما يهزك ريح، رغم الوجع، ورغم إن الدنيا كانت باينة إنها انتهت خلاص، إلا إن الإسلام مِلبسش توب الهزيمة كتير. الروح اللي المغول افتكروا إنهم دبحوها في بغداد، طلعت تاني من وسط الرماد. وفترة قصيرة جدا قهر الإسلام أعداؤه على يد الفرسان الأفذاذ.. المماليك.

(يتبع)
مروة طلعت
9 / 2 / 2026
#عايمة_في_بحر_الكتب
#الحكاواتية
#بتاعة_حواديت_تاريخ
#الصَّدُّ_الأَخِيرُ
#سيف_الدين_قطز
#عين_جالوت
المصادر:
1- النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ج6 و ج7 - ابن تغري بردي.
2- قيام دولة المماليك الأولى في مصر والشام - أبو الفدا.
3- السلوك لمعرفة دول الملوك - المقريزي ج1.
4- بدائع الزهور في وقائع الدهور - ابن ياس.
5- مفرج الكروب في أخبار بني أيوب ج2 - ابن واصل.
6- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ممالك مصر والشام - ابن واصل.
7- سير أعلام النبلاء الطبقة 34 - الامام الذهبي.
8- حسن المحاضرة في أخبار ملوك مصر والقاهرة - الإمام السيوطي.
9- الدرة الزكية في أخبار الدولة التركية - ابن أيبك الداواداري.
10- مرآة الزمان في تاريخ الأعيان جزء 8 - سبط ابن الجوزي.
11- السلطان المظفر سيف الدين قطز بطل معركة عين جالوت - د/ قاسم عبده قاسم.
12- السلطان سيف الدين قطز ومعركة عين جالوت - علي محمد الصلابي.
13- الأيوبيون والمماليك - د/ قاسم عبده قاسم.
14- مصر في عهد بناة القاهرة - إبراهيم شعوط.
15- عصر سلاطين المماليك - أ.د/ عطية القوصي.
16- المغول وعالم الإسلام - أ.د/ صبري عبد اللطيف سليم.
17- الجواري والغلمان في مصر - نجوى كمال.
18- شجر الدر قاهرة الملوك - نور الدين خليل.
19- شجر الدر - د/ يحيى الشامي.
20- المماليك - د/ السيد الباز العريني.
21- المغول - د/ السيد الباز العريني.
22- دراسات عن المماليك في مصر - ديفيد آيالون - ترجمة علي السيد علي.
23- المغول والعالم الإسلامي من الغزو الي اعتناق الإسلام - بيتر جاكسون- ترجمة منى زهير الشايب.
الحلقة الأولى
https://www.facebook.com/share/p/1JBArrBkeQ/
الحلقة الثانية
https://www.facebook.com/share/p/1K5LgdgDeT/
الحلقة الثالثة
https://www.facebook.com/share/p/17RLfrVUPe/
الحلقة الرابعة
https://www.facebook.com/share/p/14NhEcbjNX4/
الحلقة الخامسة
https://www.facebook.com/share/p/17cfVTo4hB/
الحلقة السادسة
https://www.facebook.com/share/p/1YzExTrJaL/
الحلقة السابعة
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=859551993083872&id=100070872365801&mibextid=Nif5oz
الحلقة التامنة
https://www.facebook.com/share/p/1Cwuj2woVQ/
الحلقة التاسعة
https://www.facebook.com/share/p/17cs8aERyz/
الحلقة العاشرة
https://www.facebook.com/share/p/1H3WKXtxQb/
الحلقة الحادية عشر
https://www.facebook.com/share/p/1GdgjCgXjV/
الحلقة الثانية عشر
https://www.facebook.com/share/p/1Z7Cj9Xcx3/
الحلقة الثالثة عشر
https://www.facebook.com/share/p/1E6FgNHsdv/
الحلقة الرابعة عشر
https://www.facebook.com/share/p/18FiSSP5Gc/
الحلقة الخامسة عشر
https://www.facebook.com/share/p/1HA1x7h7hK/
الحلقة السادسة عشر
https://www.facebook.com/share/p/1Ke2w7bzR2/
الحلقة السابعة عشر
https://www.facebook.com/share/p/1HQmmEytRg/

الحلقة الثامنة عشر

https://www.facebook.com/share/p/1DhRyS2vSn/




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الدكتور نجيب محفوظ باشا

الليث بن سعد 5

لاشين، لوسيفر شيرين هنائي