الصَّدُّ الأَخِيرُ سيف الدين قطز 14

(14) القلعة تشرب الدم… والمماليك يغيرون وجه الحكاية

وسط كل الصراعات الكبيرة اللي كان السلطان المعز "عز الدين أيبك" غرقان فيها، طلع له خطر من نوع تاني، خطر جاي من قلب البلد نفسها. في سنة 1253م، قامت ثورة العربان في مصر، ودي كانت من أوائل الأزمات الداخلية اللي واجهت الحكم المملوكي وهو لسه بيحاول يثبت أركانه.

العربان عبارة عن قبائل عربية استقرت في مصر من أيام الفتح الإسلامي، ومع الزمن اتأثروا بالبيئة الزراعية الغالبة في مصر عكس أرض الحجاز، فغيرتهم وبقوا أقرب للفلاحين، خصوصًا في الصعيد والشرقية، كانوا بيزرعوا الأرض حوالين القرى القديمة، واتعرفوا باسم “العرب المزارعة”. ورغم إنهم بقوا مستقرين، إلا إن مكانتهم الاجتماعية فضلت أعلى شوية من الفلاحين، لأنهم كانوا دايمًا عنصر عسكري مهم وقت الحروب - جمعوا مابين الفلاحة والفروسية عكس المصريين اللي نسوا المهارات العسكرية من كتر قرون الاحتلال اللي عدت عليها فأتحولوا لمزارعين فقط لأن مصر كانت بالنسبة للروم سلة غلال - خاصة في زمن الصليبيين، وده خلا الدولة تعتمد عليهم في القتال وحفظ الأمن وجمع الخراج.

لكن مع بداية حكم المماليك، حصل خلل كبير. بعض أمراء المماليك بالغوا في الضغط، تحكموا في أسعار الغلال، احتكروا المحاصيل، وزودوا الضرائب بشكل خنق الناس. التصرفات دي ولّدت غضب مكتوم عند العربان، وبدأت تظهر ثورات متكررة، سماها المؤرخون وقتها “فساد العربان”. وغالبًا كانت بتنتهي بالهزيمة، مش لقلة عدد العربان، لكن لتفوق المماليك العسكري وتنظيمهم الصارم واللي لفتنا النظر ليه واتكلمنا عنه قبل كدة.

أول ثورة كبيرة من النوع ده حصلت فعلًا في عهد "أيبك"، بعد ما المماليك انتصروا على الأيوبيين، وحسمت الخلافة الأمر لصالحهم، اتولد عند بعضهم إحساس إن البلد بقت ملكهم بلا شريك، فزاد الفساد والتعسف. لدرجة إن مؤرخين كبار زي المقريزي وأبي المحاسن قالوا كلام شديد القسوة، فضلوا فيه حكم الصليبيين على تصرفات بعض المماليك، وإن كان الكلام ده فيه مبالغة، لأن اللي عمله الصليبيون في دمياط كان جرائم تقشعر لها الأبدان. لكن الحقيقة إن القسوة غير المبررة في التعامل من المماليك ولّدت احتقان حقيقي.

الغضب مكنش بس عند العربان، ده كان عند عامة المصريين كمان. المؤرخ أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي قال في كتابه إن ناس كتير مرضيوش يحكمهم سلطان “مسّه الرق” ـ كان عبد يعني ـ وكانوا يجاهروا بالاعتراض حتى في الشوارع، وهم شايفين "أيبك" ماشي قصادهم في موكبه، تطلع أصوات كدة من كذا مكان تقوله مش عاوزين عبد عاوزين سلطان حر.

في الجو المشحون ده، ظهر قائد للثورة شريف علوي اسمه "حصن الدين بن ثعلب". "حصن الدين" أعلن أهدافه بأن مصر لازم يحكمها العرب ـ واحد من العربان يعني ـ مش المماليك. وأقام شبه دولة مستقلة في مصر الوسطى والشرقية، وخلى مركزه في منطقة الفيوم، في بلد معروفة باسم “ذروة الشريف”، بين النيل وبحر يوسف. وكمان حاول يقوي موقفه، فاتصل ب"الناصر يوسف الأيوبي" في الشام، وطلب دعمه ضد "أيبك".

العربان وقتها كانوا كتير، معاهم خيل وسلاح وفلوس، بفضل مشاركتهم في الحروب الصليبية، فالتفوا حوالين "حصن الدين"، وحلفوا له. الموقف بقى خطر حقيقي على الدولة المملوكية الناشئة. ساعتها، أيبك مكنش قدامه غير الحل العسكري، فاختار أقوى ورقة عنده، اللي ضامن أنه هيقش بيه الكل، "فارس الدين أقطاي".

"أقطاي" خرج من القاهرة على راس 5000 فارس من خيرة أجناد المماليك، واتجه للشرقية، مركز العصيان الأكبر. ورغم إن عدد العربان كان أكبر، إلا إن كفة المعركة مالت للمماليك بسبب تدريبهم ومهارة قائدهم. انهارت المقاومة في بلبيس سنة 1253م، واتكسرت شوكة الثورة هناك، وفضل "أقطاي" يلف بجيش مماليكه في محافظات مصر من الغربية والشرقية والمنوفية واسكندرية، لحد ما قضى على كل تجمع لتمرد العربان، لكن "حصن الدين" نفسه قدر يهرب، وفضل مسيطر على جزء من مصر الوسطى فترة طويلة.

وبعد ما خلصوا معاركهم في بلبيس وسخا وسنهور وأسكندرية، رجع المماليك وهم سخنين كده علي القاهرة، ونزلوا دبح في الأهالي في الشوارع. في (كتاب المواعظ والاعتبار) قال "المقريزي": (فنزل بالناس من البحرية بلاء لا يوصف ما بين قتل ونهب وسبى بحيث لو ملك الفرنج بلاد مصر ما زادوا في الفساد ما فعله البحرية، وكان كبراؤهم ثلاثة الأمير فارس الدين أقطاى، وركن الدين بيبرس، و وسيف الدين بلبان الرشيدى).

عارف النكتة بتاعة الأم اللي بتقول لأبنها لو مشربتش اللبن هضربك بالقلم كده، وقامت ضرباه علي وشه بالقلم. أهو بنفس المبدأ ده - مع أختلاف التشبيه طبعا عشان المماليك مكنوش في حنية الأم - أتعامل المماليك البحرية مع الناس، اللي هو وروهم جزء من العين الحمرا اللي هيشوفوها لو فكروا يتمردوا على حكم "عز الدين أيبك".

العجيب إن لا "أيبك"، ولا اللي جم بعده، عرفوا يقبضوا عليه. مقدرش يقضي عليه غير السلطان "الظاهر بيبرس البندقداري" بعد سنين، لما قبض عليه وشنقه في الإسكندرية ـ لمزيد من التفاصيل أقرا كتابي أسد المماليك ـ لكن المهم هنا إن "أيبك" قدر في لحظة حرجة إنه يواجه خطر داخلي كان ممكن ينسف دولة المماليك وهي لسه بتتكوّن، ونجح  ولو مؤقتًا في تثبيت الحكم وسط بلد مش كلها كانت مقتنعة بيه.

ومع إن السلطان المعز "عز الدين أيبك" قدر يواجه أخطار كتير من برّه، إلا إن الخطر الحقيقي اللي هدد حكمه من جوّه كان أقرب مما يتخيل، زملاؤه المماليك البحرية، وعلى رأسهم "فارس الدين أقطاي" نفسه. "أيبك" كان فاهم كويس وزن الطائفة دي، وعارف إن قوتها وشعبيتها ممكن تقلب المعادلة في أي لحظة، فابتدى يتحرك بحذر، يحاول يقوي نفسه من غير ما يعلن المواجهة.

أول خطوة خدها إنه أشترى مماليك جديدة وأنشأ لنفسه فرقة مماليك خاصة، سمّاهم “المعزية” على اسمه الملكي، عشان يكون له سند خاص ميدخلش في ولاء البحرية. وفي نفس الوقت، قرّب منه مملوكه الذكي والحازم "سيف الدين قطز"، واللي كان اشتراه من دمشق، وفضل جنبه ومعاه يكبر ويتربى ويتعلم خطوة خطوة، لحد ما عيّنه نائب للسلطنة في مصر. وبعدها نقل المماليك البحرية من ثكناتهم في جزيرة الروضة، بعيد عن موقعهم العسكري اللي كان بيديهم حرية الحركة، ومركزهم الجديد كان تحت عين السلطان وداخل المدينة، بعيد عن أماكن تجمعهم البحرية القوية. وعزل الملك الأيوبي الطفل "موسى"، شريكه الصوري في الحكم، واستقل بالسلطنة رسميًا. لكن كل الخطوات دي، رغم شكلها القوي، مكنش كفاية أنها تقلل من نفوذ "أقطاي" ولا توقف تمدده.

العكس هو اللي حصل. "أقطاي" بعد ما قضى على ثورة العربان، وصل لقمة مجده، وبقى حضوره في أي مكان أشبه بحضور سلطان. ميطلعش من بيته أو مجلسه إلا وحواليه حرس كبير من الفرسان المدججين بالسلاح، كأنه ملك متوج بالفعل. هو نفسه مكنتش شايف ملك مصر عليه القيمة، كان دايمًا يستحقه ويذكره باسمه كدة إيبك من غير ألقاب ولا هيبة. والكلام ده كان بيوصل للمعز، لكنه كان بيغض الطرف، ويطاطي للريح، لأن أغلب المماليك البحرية كانوا خشداشية "أقطاي"، وأي صدام مباشر معاهم كان ممكن يولع فيه وفي البلد.

المصادر التاريخية بتكشف قد إيه "أقطاي" كان ماسك زمام الأمور. "المقريزي" قال: (واجتمع الكل على باب الامير فارس الدين اقطاي، وقد استولى على الامور كلها، وبقيت الكتب انما ترد من الملك الناصر وغيره اليه، ولايقدر احد يفتح كتابا ولا يتكلم بشئ، ولايبرم امرا الا بحضور اقطاي). و"ابن تغري بردي" يضيف ويقول: (فإنه كان أمره قد زاد في العظمة والتفت عليه المماليك البحرية وصار اقطاي المذكور يركب بالشاويش وغيره من شعار الملك وحدثته نفسه بالملك وكان أصحابه يسمونه الملك الجواد، فيما بينهم وعملوا على تزويجه من احدى اميرات البيت الايوبي، وهي ابنه الملك المظفر تقي الدين محمود ملك حماة، بل انهم تآمروا على قتل ايبك ليخلو الجو لاقطاي).

الخطوة الأخطر كانت لما اشتغل المماليك البحرية على تزويج "أقطاي" من أميرة أيوبيّة، بنت "الملك المظفر تقي الدين محمود" صاحب حماة، وكأنهم بيجهزوا له شرعية سياسية كاملة للحكم. ووصل الأمر إن بعضهم تآمر على قتل "أيبك"، علشان يخلو الجو ل"أقطاي". "الإمام الذهبي" يرسم صورة أكثر وضوحًا وقال: (فعظم، وصار نائب المملكة للكعز زكان بطلا شجاعا جوادا، مليح الشكل، كثير التحمل، واقطع من جملة اقطاعية الاسكندرية، وكان طائشا ظلوما عمالا على السلطنة، بقي يركب في دست الملك، ويلتفت على المعز، ويأخذ ما شاء من الخزائن، بحيث انه قال اخلوا لي القلعة حتى اعمل عرس بنت صاحب حماة بها).

هنا فهم المعز الرسالة. وجوده نفسه بقى مهدد. فقرر يسبق الضربة. اتفق مع نائبه "سيف الدين قطز" على مؤامرة سرية، وبعت ل"أقطاي" رسالة يستدعيه فيها، موهمه إنه عايزه يستشيره في أمور الدولة. وفي الخفاء، نصب كمين عند باب قاعة الأعمدة في القلعة، واتفق مع "قطز" إن أول ما يعدي "أقطاي" في الدهليز يهجم ويخلص عليه بسرعة.

وفي يوم الاثنين 21 من شعبان سنة 652 هـ / 1254م، "أقطاي"، ركب في نفر قليل من مماليكه، واثق في نفسه وفي مكانته، ومن غير ما يبلغ خشداشيته البحرية، وطلع القلعة مطمن. ولما وصل للباب، حرس القصر السلطاني منع مماليك "أقطاي" يدخلوا معاه. وفي لحظة ما دخل الدهليز، انقض عليه "قطز"، من ورا باب دخوله، طير رقبته بضربة سيف واحدة.

بعدها أمر "المعز أيبك" بقفل أبواب القلعة. وفي الخارج، تجمع مماليك "أقطاي" وحاشيته، حوالي سبعمائة فارس، ومعاهم جماعة من البحرية على رأسهم "ركن الدين بيبرس البندقداري" و "قلاوون الألفي" و"سنقر الأشقر" و"بيسري" و"برامق"، لما سمعوا أن أبواب القلعة أتقفلت، فتخيلوا إن السلطان قبض على كبيرهم "أقطاي" بس. وفجأة هم واقفين متأهبين، وقف "قطز" على سور القلعة ماسك في ايده راس "أقطاي" اللي طيرها، وبحركة جريئة شاطئ الرأس برجله زي الكورة على جموع المماليك البحرية الواقفين برة. وده كان الظهور الأول ل"سيف الدين قطز" لمسرح الأحداث السياسية، ظهور مدوي ودموي وعنيف.

بكدة بعت "أيبك" للمماليك البحرية رسالته، والمماليك وصلتلهم الرسالة وعرفوا أن الدور جاى عليهم، وأن خلاص كدة الروس أينعت وحان وقت قطافها علي رأي "الحجاج"، فركبوا خيولهم وقالوا يا روح ما بعدك روح ويافكيك من مصر علي الشام.

وهم خارجين حاول "أيبك" يلحقهم ويمنعهم عشان عارف أنهم لو فلتوا من مصر هيجيبوا وجع القلب والراس، وهيعملوا قلق وهم بعيد عن مصر، عن طريق تحالفهم مع الأيوبيين في الشام، فالأسهل يقضي عليهم وهم جوا بسرعة. أمر "أيبك" حراس بوابات القاهرة يقفلوها بالضبة والمفتاح، عشان المماليك الهاربة متعرفش تخرج برة مصر، لكنهم قاموا بحرق باب القراطين – واحد من أبواب القاهرة القديمة – واللي اتعرف بعد كده باسم الباب المحروق للسبب ده، وخرجوا منه.

 الملك المعز "عز الدين أيبك"، صحي تاني يوم الصبح على خبر هروب المماليك البحرية من القاهرة، عرف إن المعركة لسه ما خلصتش، وإنه لازم يسبق بالضرب الأول بسرعة قبل ما النار تكبر. فأصدر أوامره بجمع كل ما يخص المماليك البحرية الفارين، أملاكهم، وأموالهم، ونسائهم، وغلمانهم، وأتباعهم. واتصفت خزائنهم وذخائرهم، وطبعا عزل كل امراؤهم من كل شؤون الدولة.

ومن العجايب أن اللي خرج من دار الأمير "فارس الدين أقطاي"، عبارة عن أموال أضطروا يشيلوها على جمال كثيرة، دليل على حجم النفوذ والجاه والعز اللي كان وصل له. وفي نفس الوقت، نودي على المماليك البحرية في الأسواق والشوارع، إعلانًا صريحًا إن عهدهم انتهى في القاهرة. كده قدر الملك المعز يمسك زمام المملكة بإيده، ويستعيد ثغر الإسكندرية ويضمه للخاص السلطاني بعد ما كان خرج عن السيطرة، وابتدى يعمل خطوة ذكية في اتجاه تهدئة الناس، فأبطل الجبايات اللي كانت تقيلة على الرقاب، وأعفى الرعية من المصادرات والمطالبات، كأنه بيلبس المماليك البحرية كل المر اللي شافوه الناس من قسوة وفساد ويعرف الناس أنه سلطان طيب وكان مغلوب على أمرة وأن زمن الفوضى خلاص خلص.

أما البحرية الهاربين، فاتجهوا للشام، وراحوا للملك "الناصر يوسف". وهناك لاقوا ترحيب وحفاوة، فأحسن استقبالهم، وقرّبهم ليه، ووزع عليهم إقطاعات كلٌ على قدره، مستفيدًا من خبرتهم وقوتهم. وبعدها عزم ـ بناء على نصيحة "بيبرس" ـ "الناصر يوسف" على التحرك ناحية مصر، وجهّز جنود صحبة البحرية، وساروا لحد ما نزلوا الغور، واتخذوا العوجاء منزل لهم، استعداد للزحف.

الخبر وصل ل"المعز أيبك" بسرعة، البحرية مجتمعين مع الناصر، والنية متجهة لمصر. فماتأخرش، وخرج بالعساكر المصرية، ومعاه جماعة من المماليك العزيزية اللي كانوا انضموا ليه، ونزلوا الباردة بالقرب من العباسية. وهناك فضل الجيشان متقابلين، كل طرف مترقب التاني، وانقضت السنة وهما معسكرين، لا حرب شاملة وقعت، ولا صلح اتأكد.

وفي اللحظة الحرجة دي، تدخل الخليفة العباسي من جديد، عشان استمرار الصدام بين مصر والشام مش في صالح حد، خصوصًا والتهديد الأكبر ـ المغول ـ لسه بيكبر في الشرق ـ التتار داخلة علينا وأنتوا بتتناكفوا أنتوا بتلعبوا ـ فوصل رسول الخليفة، "نجم الدين البادرائي"، وسيط بين الأيوبيين والمماليك، ونجح في تجديد معاهدة الصلح. نصّ الاتفاق إن "المعز أيبك" يستعيد ساحل بلاد الشام، وفي المقابل يتعهد "الناصر يوسف" إنه يطرد من عنده  المماليك البحرية الهاربين، وبكده اتقفل فصل دامٍ من الصراع… مؤقتًا، في انتظار ما تحمله الأيام.

 (يتبع)

مروة طلعت
2/ 3 / 2026
المصادر:
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ج6 و ج7 - ابن تغري بردي.
قيام دولة المماليك الأولى في مصر والشام - أبو الفدا.
السلوك لمعرفة دول الملوك - المقريزي ج1.
بدائع الزهور في وقائع الدهور - ابن ياس.
مفرج الكروب في أخبار بني أيوب ج2 - ابن واصل.
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ممالك مصر والشام - ابن واصل.
سير أعلام النبلاء الطبقة 34 - الامام الذهبي.
حسن المحاضرة في أخبار ملوك مصر والقاهرة - القلقشندي.
الدرة الزكية في أخبار الدولة التركية - ابن أيبك الداواداري.
السلطان المظفر سيف الدين قطز بطل معركة عين جالوت - د/ قاسم عبده قاسم.
السلطان سيف الدين قطز ومعركة عين جالوت - علي محمد الصلابي.
الأيوبيون والمماليك - د/ قاسم عبده قاسم.
مصر في عهد بناة القاهرة - إبراهيم شعوط.
عصر سلاطين المماليك - أ.د/ عطية القوصي.
المغول وعالم الإسلام - أ.د/ صبري عبد اللطيف سليم.
الجواري والغلمان في مصر - نجوى كمال.
شجر الدر قاهرة الملوك - نور الدين خليل.
شجر الدر - د/ يحيى الشامي.
الحلقة الأولى
الحلقة الثانية
الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعة
الحلقة الخامسة
الحلقة السادسة
الحلقة السابعة
الحلقة التامنة
الحلقة التاسعة
الحلقة العاشرة
الحلقة الحادية عشر
https://www.facebook.com/share/p/1GdgjCgXjV/
الحلقة الثانية عشر
https://www.facebook.com/share/p/1Z7Cj9Xcx3/
الحلقة الثالثة عشر
https://www.facebook.com/share/p/1E6FgNHsdv/




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الدكتور نجيب محفوظ باشا

الليث بن سعد 5

الصَّدُّ الأَخِيرُ سيف الدين قطز 4